أخبار الجامعةاخبار الكلياتالأخبارالرئيسية

هدفت للمساهمة في تطوير الجامعة وتعزيز مكانتها العلمية  أساتذة جامعة شندي يطلقون مبادرة (الجامعة أولاً)

 شهدت قاعة الأستاذ : الطيب المجذوب بمجمع التربية بجامعة شندي نهار الثلاثاء 15-9-2020م لقاءً جامعاً لأستاذة جامعة شندي تجردوا فيه من ألقابهم العلمية ومناصبهم الإدارية وانتماءاتهم الفكرية والسياسية وذلك من أجل إطلاق مبادرة تحت مسمى ( الجامعة  أولاً ) تواثق فيها  الجميع  على خدمة الجامعة بكل تجرد ونكران ذات حتى تحافظ الجامعة على مكانتها الرفيعة بين نظيراتها داخل السودان وترتقي  لمصاف الجامعات العالمية .

ابتدر حديث مطلقي المبادرة الدكتور : عبد الوهاب عبد الله يوسف قائلاً إن فكرة المبادرة نبعت من نفر كريم أبناء الجامعة يمثلون كافة كلياتها ويجئ هذا اللقاء التأسيسي لها  من أجل الولاء الصادق والمطلق للجامعة وتعزيزاً للثقة المتبادلة والتعاون والتكاتف بين جميع منسوبيها من أجل جامعة شندي والمحافظة على ما هو قائم  وخلق بيئة عمل تتسم بالشفافية والعمل الجامعي والتميز في الأداء حتى تتطور الجامعة وتصل للمستوى الذي يرضي منسوبيها وطلابها وتعزيز مكانتها بين نظيراتها في الداخل والخارج والابتعاد عن التعصب والتحيز الحزبي والجهوي وغيرها من العوامل التي تتسبب في خفض مستويات الإحساس بالانتماء لهذا الصرح العظيم حيث تتقاصر كافة هذه الانتماءات أمام وحدة الجامعة وقال إن المبادرة دعت لتقديم نموذجاً يقوم على إسناد إدارة الجامعة ومعاونتها على تحقيق أهدافها وذلك بالمشاركة في إعداد وصياغة خطط الجامعة المستقبلية .

 وتقدم بالشكر إنابة عن مطلقي المبادرة لكل من حمل هم الجامعة وسعى لرفعتها بين الجامعات .وخص بالشكر عظماء الجامعة من الإداريين والأساتذة  والموظفين والعمال والحرس الجامعي السابقين .

      ومن ثم تحدث الدكتور حسن عوض الكريم علي – مقدما ً وثيقة المبادرة التي حوت على رؤية المبادرة وهي : (العمل على تحقيق رسالة وأهداف الجامعة .) ورسالتها التي جاء مضمونها : (الجامعة حقل أكاديمي علمي يتسامى عن كل الاعتبارات والانتماءات. ) وأهدافها  المتمثلة في : دعم الاستقرار الأكاديمي والإداري بالجامعة.- الحفاظ على كينونة الجامعة وقيمها وسمعتها الطيبة في الداخل والخارج.- النأي بالجامعة عن كل الانتماءات السياسية والجهوية والمناطقية التي تقعد بها عن أداء رسالتها. – إبراز الوجه المشرق للجامعة على المستوى المحلي والقومي والعالمي.- تحسين البيئة الجامعية.- توطيد اللحمة الاجتماعية بين العاملين بالجامعة.

وقال  أننا من أجل التبشير  بهذه المبادرة اجتمعنا بالسيد مدير الجامعة  الذي بارك الفكرة وأيدها مما كان دافعاً لنا في التواصل مع  مكونات الجامعة الأخرى من غير الأساتذة حيث وجدت التأييد من السادة تجمع   التقنيين وتجمع الموظفين والعمال  بالجامعة ولهم ممثلين في  هذا اللقاء .

هذا وبعد التداول في وثيقة المبادرة وآلية تنفيذها والإشادة بفكرتها من المجتمعين  دعوا إلي إشراك أساتذة الجامعة بأرض المهجر وخريجي الجامعة في المبادرة . وخلص اللقاء إلي تكوين مكتب تنفيذي للمبادرة  من أحد عشر عضواً من الأساتذة بالإضافة إلي عضوين من تجمع التقيين والموظفين ليعمل على تشكيل آلية لتنفيذ المبادرة على أرض الواقع .

شندي : أسامة شرف الدين

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق