جـامـعـة شـندي

26    الأحد:26 فبراير 2017

تأسست عام 1994




مدير الجامعة يشارك في الملتقى الأول للعلاقات الخارجية الذي نظمته

[2015-09-07]
مدير الجامعة يشارك في الملتقى الأول للعلاقات الخارجية الذي نظمته

شارك البروفسيور: تاج السر حسن محمد أحمد مدير الجامعة برفقة الدكتور: علي بابكر عثمان أمين الشؤون العلمية صباح الأحد 6 سبتمبر 2015م
في الملتقى الأول للعلاقات الخارجية الذي نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقاعة المؤتمرات الكبرى بالوزارة تحت شعار: (التعليم العالي والبحث العلميدبلوماسية لنهضة وطن ) . والذي شرفه بالحضور المهندس إبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية حيث أكد اهتمام الدولة بالتعليم العالي وجعله أحد أهم الركائز للسنوات الخمس القادمة للحكومة .
وقال المهندس إبراهيم محمود حامد إن رئاسة الجمهورية تعوّل كثيراً على الجامعات السودانية في إدارة الحوار الوطني، وأنهم يستهدفون من الحوار أن تكون للسودان وثيقة تاريخية تحدد فيها المصالح الأساسية للسودان في كافة المجالات، وأن من ينتجون هذه الوثيقة هم أساتذة الجامعات والعلماء والمفكرون، واضعين في الاعتبار أن أهم هذه المصالح هي مصالحنا الخارجية ورؤيتنا الاستراتيجية تجاهها، منوّها إلى أن هذا المؤتمر يمثل مرتكزاً أساسياً في التخطيط لبناء علاقات خارجية استراتيجية.
من جهتها أبانت د. سمية أبو كشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أن الملتقى يأتي اتساقاً مع عظم الاهتمام والدعم الذي توليه قيادة الدولة لشأن التعليم العالي، مؤكدة على الدور الذي تلعبه العلاقات الخارجية في مجال التواصل محلياً وإقليمياً وعالمياً بما ينعكس إيجاباً على تعزيز التعاون الدولي المعرفي بمفهومه الواسع.
وكشفت الوزيرة عن شروع الوزارة الترتيب لإقامة الملتقى السوداني الألماني في مجال التعليم العالي والبحث العلمي المزمع عقده في الأسبوع الأول من مارس من العام المقبل بإذن الله تعالى، كما أعلنت عن قيام وفد علمي رفيع المستوى مكون من 10 من مدراء الجامعات السودانية بزيارة لجامعات ومؤسسات علمية أمريكية بمبادرة من الوزارة بتعاون تام مع السفارة الأمريكية بالخرطوم وذلك في غضون الأيام القادمات
هذا وقد خاطب الملتقى الدكتور كمال حسن علي وزير التعاون الدولي مؤكداً أهمية الحوار بين الدول لأن هناك كثيراً من الإشكالات تحتاج منها إلى أن تتعاون فيما بينها
وتناول في حديثه الأهداف التنموية للألفية حيث وضعت الأمم المتحدة التعليم كأحد أهم أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر مهم لأن السودان لديه العديد من المساهمات التي يقدمها لطلاب العالم، وأكد إهتمام وزارته بمتابعة كافة الاتفاقيات الثنائية التي توقعها الوزارات مع الجهات الخارجية
د. عبيد الله محمد عبيد الله وزير الدولة بوزارة الخارجية، أشاد بفكرة الملتقى وقال إنها تدل على الفهم العميق لدور التبادل العلمي في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الشعوب، مشيراً إلى أن وزارته تسعى جاهدة لإحداث علاقات خارجية متوازنة مع الجميع تضع فيها مصلحة السودان وشعبه في المقام الأول وهي علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة
وقام الدكتور التجاني مصطفى وزير الدولة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بمخاطبة الجلسة الختامية للملتقى وإستلام التوصيات، وأكد أهمية الدبلوماسية الشعبية المتمثلة في دبلوماسية التعليم العالي، مشيداً بدور مؤسسات التعليم العالي التي عملت على توطيد علاقات التعاون وعقد مجموعة من الشراكات المحلية والإقليمية لتطوير أدائها وخدماتها لإيصالها لأكبر شريحة من المستفيدين من أبناء السودان مؤكداً اهتمام وزارته بتنفيذ كل ما ورد من توصيات. هذا وقد طالبت التوصيات بضرورة تفعيل دور الملحقيات الثقافية وإعادة نشرها في سفاراتنا بالخارج، مع إحكام التنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة التعاون الدولي ومؤسسات الدولة ذات الاختصاص بهدف إحكام التنسيق في الشأن الخارجي.
وطالب الملتقى بضرورة وضع العلاقات الخارجية وتعزيزها وتطويرها مع المؤسسات العلمية النظيرة حول العالم كهدف استراتيجي وتوفير ما يلزم لتحقيقه.