جـامـعـة شـندي

26    الأحد:26 مارس 2017

تأسست عام 1994




  كلمة مدير الجامعة أمام مجلس الأستاذة

[2015-03-07]
 

كلمة مدير الجامعة أمام مجلس الأستاذة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وبعد
الأخ نائب مدير الجامعة - نائب رئيس المجلس
الأخوة العمداء والأمناء ورؤساء الأقسام بالكليات أعضاء المجلس  
الأخوة الأساتذة من غير أعضاء المجلس
الأخوة ممثلي نقابة العاملين بالجامعة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قال تعالى: في محكم تنزيله بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)صدق الله العظيم
       الإخوة الأعزاء أعضاء المجلس الموقر.
       جرت العادة أن يجتمع مدير الجامعة عند تولية بالإخوة في الكليات والإدارات ليقف على حجم المعوقات والمشاكل بها ويدلي كل بدلوه وتطرح هذه الإشكالات ويحملون المدير وإدارته عبء القيام بالحلول.
       أود هنا أن أنتهج نهجاً مغايراً لعله يكون أجدى وأنفع.
أعرف مثلكم جميعاً ما هي المعوقات والعقبات وأعرف الأمنيات وتطلعات الأخوة أعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين بالجامعة ولا أملك الحلول الجذرية منفرداً ولكن تأتي هذه الحلول منكم ومعكم وبكم.
       قد تكون لي رؤياي ومقترحاتي التي تسهم في وضع الحلول لبعض المعضلات ولكن ولكي تكون هذه الحلول جذريه وملبية لتطلعات وطموحات جميع العاملين لا بد أن نسعى جميعاً ونتفق جميعاً لوضع الخطط والبرامج طويلة وقصيرة المدى ونعمل سوياً لنلبي تطلعاتنا وهذا لا يأتي الا بتلاقي الرؤى واندماج الأفكار وتلاقح الأطروحات والتشخيص العميق والعلاج الناجز عبر مؤسسية مهنية عالية الشفافية صادقة الطرح متينة الأساس قوية البنيان.
الأخوة الأعزاء في هذا اللقاء أقدم بين أيديكم بعض الخطوط العريضة لما أراه يسهم في رفعة هذه المؤسسة التعليمية العريقة وهي ليست كل الطموح ولا أجزم بأنها كفيلة بحل كل المعضلات وتلبية الطموحات ولكنها رؤى أقدمها بين أيديكم وهي قابلة للحذف والإضافة والتعديل.
أقدمها للتشاور فيها وإعادة صياغتها معناً ونهجاً بنية الوصول إلى أدق التفاصيل وعندما يتم الاتفاق والإجماع حولها فلنجعلها برنامجاً ومنهاجاً وخارطة طريق نعمل على إنفاذها جميعاً بالصورة المثلى كل من موقعه ولكل دوره في التنفيذ حتى نراها على أرض الواقع.
       وما نحن بصدده هو وضع برنامج متكامل حسب خطط مدروسة تحدد الأولويات بزمانها ومكانها. ولا بد من وضع هذه الخطط طويلة وقصيرة المدى وتحديد الأولى فالأولى والمهم والأهم والعاجل والآجل وهذا ما سنتفق عليه عبر المجالس واللجان ومؤسسات الجامعة وإداراتها المختلفة وجميعنا شركاء فى ذلك بإذن الله. ولأننا شركاء في وضعها فنحن ملزمون بتنفيذها بعون الله وإرادتنا وتكاتفنا.  
الأخوة الأعزاء أعضاء المجلس الموقر:-
       لقد قسمت هذه الرؤى والاقتراحات إلى عدة محاور افتراضية حتى يسهل علينا تداولها ومناقشتها من غير ترتيب من حيث الأهمية والأولوية.
1.  محور الإدارة: ووضع الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي.
2.  المحور الأكاديمي: بفروعه المختلفة من أساتذة وطلاب ومكتبات ومعامل....الخ
3.  محور البنى التحتية.
4.  مستشفى المك نمر الجامعي والمراكز المتخصصة.
أولاً: المحور الإداري:-
الهيكل التنظيمي والوصف والوظيفي
 لا يخفى على الجميع التوسع الأفقي والرأسي في هذه الجامعة في سنوات عمرها التي إمتدت لأكثر من عشرين عاماً في زيادة عدد الكليات وأعداد الأساتذة والعاملين كما الزيادة في أعداد الطلاب كذلك تباعد الكليات عن المركز و عليه كان لا بد من طفرة في الهيكل الإداري والتنظيمي ليواكب هذه الزيادة ويسع هذا التمدد. يقلص الظل الإداري ومركزية اتخاذ القرار.
       وعليه فإن من أولويات همومنا وضع هيكل تنظيمي إداري يواكب التوسع والتطور ويلبي احتياجات وطموحات العاملين. هيكل إداري يقسم الأعباء الوظيفية ويحدد مستويات الإدارة في تسلسل هرمي متناسق يحدد لكل مسئولياته وتبعيته للمستويات الأخرى ابتداءً من الإدارة العليا وحتى أصغر إدارة في هذه الجامعة.
وبالضرورة أن يتبع هذا الهيكل وصف وظيفي تفصيلي لشغل هذه الهياكل الإدارية في جميع مواقعها في الهرم ووصف واجبات ومسئوليات وحدود وصلاحيات شاغل الوظيفة  وتبعيته وعلاقته برؤسائه ومرؤوسيه. كذلك يحدد الوصف الوظيفي الدرجة العلمية والوظيفية لشاغل الوظيفة ومدى خبرته بما يتوافق و متطلبات الوظيفة. كل ذلك يؤدي إلى المشاركة في الإدارة وإتباع المؤسسية في اتخاذ وتنفيذ القرار مما يقلل من الهيمنة الإدارية في اتخاذ القرار وفرديته وتداخل وتضارب الاختصاصات. بما لا يتعارض مع النظام الأساسي للجامعة و  اللوائح الصادرة من مجلسكم الموقر ولجانه المختلفة.
       ولأن هذا الهيكل الإداري وما يتبعه من وصف وظيفي هو القاعدة الأساسية سوف يكون من الأولويات العاجلة ونأمل أن تكون تلك نقطة الإنطلاقه وصافره البداية.
وسوف نستعين بتجارب الجامعات داخل وخارج السودان والخبرات المحلية داخل وخارج الجامعة ولا يتأنى ذلك الّا بتضافر جهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين كل في مجال عمله وخبرته ورؤيته.
وليكن هذا هو المحور الأساسي لأهميته.
وسوف يتم تكوين لجنة من ذوي الخبرة والاختصاص لوضع هذا الهيكل والوصف الوظيفي ولها حق الإستعانه بمن تراه. حتى تضع تصورها بين أيديكم للنظر فيه والتشاور حوله ومن ثم أجازته وان أقتضى الأمر رفعه لمجلس الجامعة ثم العمل به. ليكون حاكماً وموجهاً وميسراً ومسيراً للعمل.
قد يؤدى هذا الهيكل الإداري إلى خلق إدارات جديدة أو تقليص إدارة سابقة و قد يكون دمج بعض الإدارات أو تفريع بعضها ومما لا شك فيه سوف تؤدى الى تغيير بعض المواقع الإدارية وهذا سوف يحدده الوصف الوظيفي الذي سنتفق عليه دون عزل أو إقصاء أو محاباة ودون ميول شخصيه أو حزبيه أو ولاء سابق أو أت.
       وليؤتي هذا الهيكل وهذا الوصف أكله لا بد من تدريب وتأهيل العاملين جميعاً من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وعمال كل حسب موقعه حتى لا تقتصر هذه الوظائف على فئه دون أخرى.
2- مجلس الأساتذة ولجانه المختصة.
1.  العمل على إنفاذ صلاحيات ومهام مجلس الأساتذة ولجانه المختصة وفق النظام الأساسي للجامعة دون تفويض لرئيسه أو أي من لجانه أو أي من أعضائه للقيام بواجباته ومهامه الّا إذا كانت هنالك ضرورة لذلك وبعد الرجوع إليه . أو ما حددته اللوائح المنظمة لعمله.
2.  الانعقاد الدوري حسب التواريخ التي يحددها النظام الأساسي للجامعة ولائحة تنظيم أعمال المجلس مع إمكانية دعوة رئيس المجلس للاجتماع. إذا اقتضت الضرورة ذلك. في أي زمان ومكان.
3.  العمل على بسط هيبة المجلس وشرعية قراراته وعدم السماح بالتعدي على سلطاته أو تجاوز  قراراته من أي مجلس آخر أو مجموعة أو عضو وإنفاذ قراراته وعدم تعديلها الّا بعد الرجوع إليه.
4.  مشاركة جميع الأعضاء في لجان المجلس المختصة ولجانه الفرعية واللجان التي تمليها الضرورات للقيام بأي أعباء يراها المجلس دون الاعتماد على فئة دون أخرى.
5.  العمل على حرية وسرية مداولاته حفظاً لهيبته وبسطاً لسلطته.
6.  تعميم قراراته وتمليكها لأعضاء هيئة التدريس خارج المجلس.
3. مجالس الكليات ومجالس الأقسام:
1.  تفعيل دور مجالس الكليات والأقسام ودعمها  للقيام بالدور المنوط بها وفق النظام الأساسي للجامعة.
2.  العمل على حرية المجالس في اتخاذ قراراتها بما تقتضيه مصلحة الكلية دون المساس باللوائح العامة.
ثانياً المحور الأكاديمي:
                    I.        الكليات والأقسام واللوائح الأكاديمية:-
1.  العمل على تطوير الكليات والأقسام ومراجعة وتطوير المناهج الأكاديمية بما يواكب متطلبات العصر والعمل على الوصول للكلية الأنموذج وفق معايير الجودة ومقاييس الاعتماد العالمية.
2.  مراجعة اللوائح الأكاديمية ولوائح الامتحانات مع مراعاة خصوصية الكليات والأقسام.
3.  مراجعة طرق تقييم و تقويم الطلاب وإعادة النظر في النظم الحالية وفق المعايير العلمية والنظم الحديثة مع الوضع في الاعتبار نظام الدراسة وأيضاً مراعاة خصوصية الكليات والأقسام.
وليتأتى ذلك لا بد من إقامة مؤتمر أكاديمي جامع وشامل بمشاركة ذوي الاختصاص والخبرة من داخل وخارج السودان لنهتدي بتجارب الأخريين واختيار الأمثل والعمل على تنفيذ توصيات المؤتمر التي تلبي الطموحات وهنا يتطلب جهداً مضاعفاً ومكوناً مادياً وسوف أعمل جاهداً لتوفيره مع الأخوة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والأخوة رئيس وأعضاء مجلس الجامعة.
4.  تحديد العلاقة الرأسية والأفقية بين مركز المعلومات والإدارة والكليات والأمانات دون التعدي على صلاحياتها وخصوصياتها وتكاليفها التي يمليها عليها النظام الأساسي للجامعة ولوائح وقوانين الجامعة دون المساس بمهام المركز وموقع الجامعة الالكتروني.
                   II.        أعضاء هيئة التدريس والعاملين:-
العمل على تدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة  من كوادر مساعدة. ويشمل ذلك:
1.  نيل الدرجات العلمية العليا والعمل على إيجاد فرص للدراسة خارج السودان.
2.  إبتعاث الأساتذة والعاملين للدورات التدريبية طويلة وقصيرة المدى في مجال التخصص.
3.  الدورات التدريبية في طرق التدريس وإعداد المناهج داخل وخارج السودان مع إمكانية إقامة هذه الدورات بالجامعة. 4.  المشاركة في المؤتمرات العلمية والورش داخل وخارج السودان للأخوة أعضاء هيئة التدريس مع السعي لتوفير المتطلبات المادية.
5.  تمويل البحث العلمي بالقدر الذي يساعد الأساتذة في القيام بالعبء البحثي وتحفيز البحوث المميزة.
6.  تشجيع النشر العلمي في المجلات والدوريات العالمية والمحلية والمواقع العلمية المميزة. 7.  الاشتراك في المجلات والدوريات والمواقع الإلكترونية العالمية بما يضمن مواكبة الأساتذة للتطور العلمي والبحثي في العالم.
8.  تشجيع وتحفيز التأليف والترجمة.
ويمكن أن يكون ذلك ممكناً وميسراً بتفعيل الاتفاقيات المبرمة مع الجامعات العالمية والعربية والإفريقية و إقامة الاتفاقيات والتؤامة مع الجامعات العالمية والعربية والأفريقية والمحلية الأخرى بما يوفر التبادل الأكاديمي والبحثي والمشاركة في الفعاليات العلمية والطلابية كما يمكن إقامة البحوث المشتركة مع هذه الجامعات و مراكز البحوث العلمية داخل و خارج السودان.
   كما أود أن أشير إلى شريحة كبيرة من الأخوة الأساتذة في دول المهجر والذين كانوا عوناً وسنداً لهذه الجامعة والعمل على الإستفاده منهم في دعم المكتبات والكليات والإستفاده مما اكتسبوا من خبرات ومهارات وتدريب وخلق فرص المشاركات مع الجامعات التي يعملون بها وتفعيل البحوث المشتركة ولا أظن أنهم سيبخلون.
                 III.        الطلاب:-
1.  مراجعة وتفعيل اللوائح التي تضبط النشاط الطلابي (سياسي، اجتماعي، ثقافي أو رياضي)بما يكفل الحريات في التعبير والمشاركة دون الإخلال بها وبنظم و  لوائح الجامعة دون تعدي على حقوق الأخريين ودون تحيز لفئة وحجر لأخرى.
2.  مراجعة وتفعيل لائحة الذي المحتشم للطلاب والطالبات مما يضمن حرية الطالب في حدود الاحتشام وبسط  هيبة الجامعة دون تعدي على الحقوق المكفولة للطالب.
3.  مراجعة وتفعيل لائحة السلوك الطلابي بما يضمن حقوق الجميع.
4.  خلق روح التعاون ومد جسور الثقة بين الإدارة والأساتذة والعاملين والحرس الجامعي و الطلاب.
5.  إقامة الأسابيع العلمية والثقافية للكليات والجمعيات والروابط وتنشيط دور الطلاب فيها تحت رعاية عمادة شؤون الطلاب والأساتذة بالكليات.
6.  تنشيط برامج العمل الصيفي للطلاب.
7.  إقامة الرحلات العلمية.
8.  تفعيل مشروع الطالب المنتج.
9.  العمل على استيعاب الطلاب المتفوقين بالجامعة مما يزكى روح التنافس بين الطلاب
                IV.        المكتبات والمعامل وقاعات الدراسة:-
1.  العمل على تطوير المكتبات الالكترونية والورقية وتزويدها بالكتب المرجعية والمنهجية بزيادة العناوين والأعداد لتواكب التطور العلمي ومقابلة الزيادة المتوقعة في أعداد الطلاب.
2.  الاشتراك في الدوريات العلمية العالمية والمواقع الالكترونية دفعاً للبحث العلمي ومواكبة لما يدور من حولنا من بحوث.
3.  توفير معينات الطباعة والنسخ للطلاب.
4.  تطوير المعامل البحثية ومعامل تدريب الطلاب ومدها بأحدث الأجهزة والمعدات وتوفير متطلبات التسيير من مواد كيميائية وغيرها.
5.  تزويد القاعات الدراسية بأحدث وسائل التدريس وتهيئتها بالصورة المثلى من تهوية وإضأة و....الخ.
6.  العمل على تطوير وزيادة البنى التحتية وإنشاء الميادين والمسطحات الخضراء والحدائق والممرات.
                    V.        نقابة العاملين:-
1.  تفعيل دور نقابة العاملين بالجامعة لحفظ حقوق العاملين وتنشيط دورها الاجتماعي والتكافلي بين منسوبها.
2.  حث النقابة على إيجاد موارد ذاتية لمساعدة العاملين خاصة الشرائح الضعيفة.
3.  أن تكون عوناً للإدارة ومساهماً ومشاركاً في حراكها الاجتماعي. 4.  تأهيل وتطوير نادي الأساتذة ودار نقابة العاملين.
ربط الجامعة بالمجتمع:-
1.  المساهمة  في ربط الجامعة بالمجتمع ووضع الحلول للمشاكل في الولاية وبالأخص محليتي شندي والمتمة  عن طريق البحث العلمي االموجه والمرتبط بالولاية في شتى المجالات.
2.  إنشاء المكاتب الاستشارية بالمحليتين (زراعية واقتصادية و وقانونية) وإقامة الندوات والمحاضرات.
3.  المساهمة في الحراك السياسي والثقافي والرياضي والاجتماعي بالمحليتين.
4.  تنشيط دور كلية المجتمع في ربط الجامعة بالمجتمع وإقامة الدورات التدريبية في شتى المجالات.
الخريجين:-
ربط الخريجين بالجامعة والاستفادة منهم في دعم الجامعة كل من موقعه وطبيعة عمله والعمل على إيجاد آلية لذلك.
للقيام بكل ما ذكرت لابد من إيجاد المكون المادي لجعل هذه المقترحات حقيقة وواقع. وعليه لابد من العمل في مجال الاستثمار وتفعيل آلياته ومجالاته لزيادة موارد الجامعة دون الاعتماد على ميزانية الجامعة الحالية والتبرعات والهبات.
   كذلك لا بد من إنشاء جمعية تعاونية تكافلية للعاملين بالجامعة لتخفيف أعباء المعيشة والتعاون مع نقابة العاملين لسد هذه الفجوة.
                VI.        مستشفى المك نمر الجامعي والمراكز المتخصصة:-
   كلنا يعلم أن مستشفى المك نمر الجامعي من إدارات الجامعة ذات الخصوصية إدارياً ومالياً بحكم طبيعة ما تقدمه من خدمات و إرتباطه المباشر مع المجتمع.
ويمكن وضع نظام أساسي ولوائح وقوانين منظمة للعمل وتحديد العلاقات بين إدارة الجامعة وإدارة المستشفى وبين إدارة المستشفى والكليات ذات الطابع الطبي والصحي بما لا يتعارض مع النظام الأساسي للجامعة.
1.  وضع تصور لتحديد العلاقة بين الجامعة والمراكز المتخصصة.
2.  وضع خطة لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للعاملين بالجامعة والطلاب وفق أسس وضوابط يمكن تحديدها.
هذا كتابي أقدمه بين أيديكم وكما ذكرت هي رؤى قابلة للحذف والإضافة والتعديل والعهد بأن أسعى لتحقيقها وفق النظام الأساسي للجامعة ولوائح وقوانين الخدمة المدنية، ونظم ولوائح الجامعة في التعيينات والترقي وتوزيع الحقوق والواجبات دون ترغيب أو ترهيب ودون تقريب أو إقصاء  ودون إستثناء في عام أو خاص ولا إرضاء لذي سلطة أو جاه أو صلة رحم.
   كل منا يحلم بجامعة وكلية وإدارة انموزج ولكل منا رؤيته لتحقيق هذا الحلم. أتمنى أن يستقطع كل منا قليل من وقته  ليخط حلمه برنامجاً متكاملاً وليكن ذلك تعديلاً أو تصحيحاً أو إضافة لما بين أيديكم. ونجتمع مرات ومرات نناقش هذه الرؤى حتى نصل إلى ما نصبو إليه وتكون وثيقة متفق عليها نسير على نهجها ونعمل جميعاً على تنفيذها.
   أنه طموح وأمل وحلم يمكن أن يتحقق بتجويد ما لدينا ومواكبة ما حولنا وتسخير إمكانياتنا وشحذ هممنا والثقة في قدراتنا.
ختاما
فلنرفع الأكف تضرعا للمولى عز و جل أن يوفقنا فيما أوكل لنا ونسأله أن نكون قدر التكليف و يعيننا على حمل الأمانة.
ووفقنا الله و إياكم وسدد خطاكم
و لكم شكري و تقديري
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ا.د تاج السر حسن محمد أحمد                                                    
               مدير الجامعة