جـامـعـة شـندي

26    الأحد:26 مارس 2017

تأسست عام 1994




التعريف بمدينة شندي

تقع مدينة شندي مقر إدارة الجامعة في الجزء الجنوبي من ولاية نهر النيل شمال شرقي الخرطوم بحوالي 175 كم على الضفة الشرقية من النيل ، ويصل بينها وبين الخرطوم العاصمة خط السكة الحديد المتجه شمالاً وكذلك طريق بري مسفلت (التحدي) بإحداثيات  
وتُعد المدينة عاصمة محلية شندي ، وأهم مدن ولاية نهر النيل، يبلغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة تقريبا. 
تُعد مدينة شندي من أقدم المدن في السودان ، ولها ميزة تاريخية حيث كانت عاصمة لقبيلة الجعليين ورمزاً لفخرهم، تعتبر في التاريخ القديم من أكبر الأسواق في أفريقيا ، وذلك لأنها كانت ملتقي طرق للقوافل المتجهة إلى الحج، وتشتهر هذه المنطقة بآثارها التاريخية التي تعود لممكة مروي القديمة (البجراوية)، النقعة، المصورات وغيرها...) مما جعلها منطقة سياحية مهمة. وهي المدينة التي قتل فيها إسماعيل باشا بن محمد على حاكم مصر في ذلك الوقت وقامت بعدها أشهر حرب انتقامية في تاريخ السودان والتي قادها الدفتردار ضد السودانيين والجعليين بصورة خاصة، حينما قام بقتل وحرق كل القرى التي كانت في طريقه إلى أن وصل إلى شندي وعاث فيها فسادا، وخرج منها المك نمر (ملك) الجعليين إلى الشرق وكانت هناك حروب بينهما إلى أن وصل إلى الحبشة، وهناك استقر وأصبح حاكماً على من تبعه من القبائل السودانية، وأنشأ مدينة في أثيوبيا الحالية وتعرف باسم المتمة. 
يوجد بمنطقة شندي عدد من المشاريع المروية، ومن أهمها مشروع (قندتو) الزراعي، مشروع (كبوشية)، مشروع (الزيداب)، مشروع (كلي) وغيرها من المشاريع الحديثة مشروع (الشهيد) يمتد من (العوتيب) جنوبا حتى قري (التضامن) شمالا. و
تشتهر منطقة شندي بإنتاج المانجو، الفول المصري، البصل، الفاصوليا والعديد من الفواكه المتنوعةوالبقوليات والمحصولات البستانية
وتشتهر مدينة شندي ببعض الصناعات الخفيفة والتقليدية مثل صناعة للنسيج وبها مصنع النسيج والذي يُعد من أوائل مصانع النسيج في السودان وتُعتبر شندي مدينة تعليمية عريقة فقد عرفت الخلاوي وتعليم القرآن والمدارس منذ أمدٍ بعيد، وقد أنشئ بها معهد إعداد المعلمين في عام 1952م ، كما تضم المدينة المركز القومي لتدريب قيادات تعليم الكبار، وهو من المراكز الرائدة في المنطقة العربية والأفريقية. كما توجد العديد من المؤسسات الخدمية من مستشفيات وفنادق ومطاعم سياحية وحدائق عامة.