كلمة عميد شؤون المكتبات

لحمد لله الذي علم بالقلم ، والصلاة والسلام على من أول من أنزل إليه من الوحي (إقرأ) وعلى آله وصحبه منارات الهدى ومصادر التقى والمعرفة . مما لاشك فيه أن المعلومات في عصرنا الحالى أصبحت هي الركيزة الأساس في تقدم أي أمة ، فقد فقد أصبحت نهضة الأمم وتقدمها يقاسان بمقدار مالديها من معلومات ، حتى أطلق على هذا العصر (عصر) ولايخفى على ذي لب أن المكتبات الأكاديمية هي أهم مستودعات المعلومات والمعرفة ، ولذا شرعت عمادة المكتبات في جامعة شندي في العمل على تطوير مكتباتها ، حيث ظللنا نسعى بكل مايتاح لنا من توفير مصادر وأوعية المعلومات بكافة أنواعها وأشكالها ، وكذلك تهيئة الجو الملائم للتحصيل المعلوماتي ورقياً كان أم إلكترونياً ، ومواكبة التقدم المعلوماتي وتطور مصادره ، بالإضافة إلى تطوير الأقسام المختلفة للمكتبات تمكنا بفضل الله وتوفيقه وبعد التدريب العملي والتقني المطلوب أسسنا نظامي (المستودع والفهرس الرقميين) ومع هذه الإنطلاقة الموفقة شرعنا بعون الله بقوة واندفاع في تطبيق هذين النظامين اللذين أتاحا لكل قاصد لموقع عمادة المكتبات بجامعة شندي له أن يجد كل ماينشد من معلومات أكاديمية بحثية وغيرها بكل سهولة ويسر . ونحن إذ نعلن عن ذلك ، نؤكد أننا سنظل في سعي حثيث من أجل مواكبة كل مايطرأ ويسجد في عالم المعرفة والمعلومات ، وهذا أيها الأعزاء للدخول على موقعنا لمعرفة المزيد والمفيد والمثير . والله ولي التوفيق ،،،،


عميد شؤون المكتبات