الأخبار

إنطلاق فعاليات ملتقى الجامعات السودانية والأمريكية بالخرطوم

أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح التزام الدولة برعاية ودعم التعليم وذلك من اجل الارتقاء به وذلك من خلال تطوير البحوث العلمية .

جاء ذلك لدي مخاطبته مساء الأحد  بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ملتقى الجامعات السودانية والامريكية الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع المعهد الدولي للتعليم بامريكا الذي يستمر حتي نهاية الشهر الحالي .

 

وأضاف سيادته ان السودان يعمل على  حل النزاعات خاصة تحقيق السلام بدولة جنوب السودان ويقدم أطروحات السلام لكل الدول حتي أصبحت محل بحث ، مشيرا الي أن موقع السودان المميز وحضارته التاريخية والامكانيات التي يتمتع بها كلها عوامل جعلت منه دولة مميزة تسهم في معالجة كثير من المشاكل بدول الإقليم .

 

وقال ان هذا الملتقي تصب نتائجه في دعم التعليم وتبادل  الخبرات حيث يقدم السودان 2500 منحة سنويا للدول الافريقية غير المنح التي تقدم بصورة مباشرة من الجامعات .

 

وقال النائب الاول أن العلاقات بين السودان وأميركا مميزة حيث أن غالبية علماءنا درسوا فيها مجالات علمية مختلفة، مشيرا الي ان الحوار بين السودان وأمريكا يمهد الطريق لعودة العلاقات بين البلدين .

واكد علي الالتزام بتنفيذ الملتقي بصورة سنوية مشيدا بدور الدبلوماسية الشعبية لتضافرها مع الدبلوماسية الرسمية لمصلحة تطوير العلاقات مع مختلف الدول .

فيما قال الدكتور الصادق الهادي وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن الوزارة تأمل في التعاون مع الولايات المتحدة الامريكية في المجالات العلمية المختلفة وذلك وصولا لشراكة استراتيجية لمصلحة البلدين .

واضاف لدى مخاطبته ملتقى الجامعات السودانية والامريكية اليوم بوزارة التعليم العالي قال إن هذا الملتقى هو الاول  من نوعه حيث نجحت الوزارة في إحداث علاقات مع عدد من المؤسسات التعليمية بأمريكا وغيرها من الدول حيث نفذت الوزارة عددا من الملتقيات مع كل المانيا وبلاروسيا وتركيا وهذا الملتقى، مؤكدا الاستمرار في مثل هذ الملتقيات لتطوير التعاون الاكاديمي والبحث العلمي.

 

واضاف ان الملتقى سيناقش سبعة محاور في جلسات مختلفة تسهم في ايجاد توصيات تطور العلاقات التعليمية بين الدولتين، مؤكدا عودة المنح للطلاب السودانيين من قبل امريكا ، وقال إن بلادنا تشهد حراكا اقتصاديا اساسه الانسان والارض ، مشيرا الى ان مؤسسات التعليم العالي عانت من العقوبات الامريكية كثيرا في المجالات الحيوية، مثمنا الجهود الرسمية والشعبية من اجل تطبيع العلاقات .

من جانبها قالت ممثلة وزير الخارجية الهام شانتير إن هذا الملتقى سيسهم كثيرا في دعم الجهود لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وان الخارجية ستظل تتابع نتائج الملتقى الذي من المتوقع ان يعود بالخير على البلدين ، مؤكدة  دور الدبلوماسية الشعبية في تقوية العلاقات بين الشعبين.

فيما قال رئيس اللجنة المنظمة البروفيسور مصطفى علي البلة إن الملتقى بدأ من خلال تبادل الزيارات بين السودان وامريكا حيث قاد وكيل الوزارة الاسبق وفدا يمثل عددا من الجامعات مما مكن من فتح علاقات بين مؤسسات التعليم العالي في اميركا ونظيراتها بالسودان .

السفير استيفن كوستس القائم بأعمال السفارة الامريكية بالخرطوم اشاد بانعقاد الملتقى، مؤكدا أنه يصب في مصلحة الشعبين ، وقال ان الفترة الماضية شهدت زيارات لعدد من مسئولي التعليم الى امريكا مما اسهم في الترتيب لقيام هذا الملتقى .

نائب رئيس المعهد الدولي للتعليم بأميركا ماكس انجل فولتر قال إنه سعيد بزيارته للسودان، مشيرا الى أن هذا الملتقى يعمل على التعاون المشترك في مجال تطوير التعليم والبحوث في البلدين .

وتستمر اعمال الملتقى يوم غد حيث يتم مناقشة عدد من الاوراق في سبعة محاور بإدارة مشتركة بين الجامعات السودانية والامريكية .

هذا وتشارك الجامعة في الملتقى بوفد برئاسة البروفيسور تاج السر حسن محمد أحمد مدير الجامعة ويضم الدكتور عوض عباس محمد نور مدير العلاقات الخارجية وأ. إلياس عثمان الشريف مساعد أمين الشؤون العلمية للشؤون الأكاديمية وعدد من الأساتذة .