مركز علاج الأورام وأبحاث السرطان للتابع يعقد مؤتمراصحفيا يوضح فيه الحقائق حول ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي عن نيته دفن نفيات طبية مضرة بمنطقة كبوشية - جامعة شندي
أخبار الجامعةاخبار الكلياتالأخبار

مركز علاج الأورام وأبحاث السرطان للتابع يعقد مؤتمراصحفيا يوضح فيه الحقائق حول ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي عن نيته دفن نفيات طبية مضرة بمنطقة كبوشية

بحضور البروفيسور تاج السر حسن محمد احمد الجامعة شندي ود.صلاح محمد الهدي . مدير إدارة المستشفيات والمراكز الطبية بالجامعة ود. ندي مهدي مديرة مركز علاج الأورام وأبحاث السرطان ورؤساء الاقسام بالمركز  انقعد بقاعة السيمنارات بمركز علاج الأورام ظهر الأربعاء ٢٧/١٢/٢٠١٧م  مؤتمرا صحفيا حضره عدد كبير من مراسلي الصحف والقنوات والإذاعات بمحلية شندي تم فيه توضيح الحقائق عن ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي عن شروع  المركز في دفن  نفايات مضرة بمنطقة كبوشية شمال شرقي شندي

حيث أكد البروفيسور: تاج السر حسن مدير جامعة شندي  ان الجامعة تعمل بتناسق تام مع الجهات المختلفة لتقديم خدماتها لانسان محلية شندي ودعا لتضافر الجهود الاعلامية للتبصير حول عمل المركز دون وجود اي مخاطر علي حياة الناس خاصة وان المركز قد تم تشييده وفق المواصفات العالمية.

د.صلاح الهدي مدير المستشفيات و المراكز المتخصصة بجامعة شندي أشار للخدمات المتميزة التي يقدمها المركز خدمة منه للمجتمع المحلي والوافدين من مناطق وولايات السودان المختلفة داعيآ الوسائط الاعلامية للتواصل مع ادارة المركز التي ستقوم بالرد الوافي والحقيقي لاستفساراتهم مبينا طبيعة عمل المركز في كيفية التخلص من مخلفاته عبر الاتصالات مع مراكز الابحاث السودانية المختلفة والهيئة السودانية للطاقة الذرية مع مراعاة المدي الزمني للتخلص من المخلفات دون تاثير علي حياة المواطنين. ومبينا ان أداراته كونت لجنة للتخلص من النفايات بالمركز ضمت الي جانب  المختصين بالمركز إدارة الصحة والسكان بمحلية شندي ووكيل النيابة  بالمحلية وممثل لجهاز الأمن وومثل للشرطة بالمحلية بالإضافة لممثلين عن مصحلة الأراضي والمساحة بالمحلية  وان هذه اللجنة تعمل منذ شهر مايو الماضي وبعد مخاطبات مع جهات الاحتصاص وقع الاختيار علي المنطقة المعنية والتي وصفها بالجبلية  لبعدها عن المناطق المأهولة بالسكان ولم يكن مصدق بها لإي جهة من مصلحة الأراضي لقيام أي مشروع مما جعلها الأنسب لتنفيذ الغرض.

 

من جانبه اشار د. عوض الطيب علي رئيس شعبة الطب النووي بالمركز الي ان المواد التي كان المركز يود التخلص منها تتمثل فى ملابس قديمة لمرتادي العلاج عليها ديباجات توضح مرور عام علي وجودها بالمركز وهي المدة القانونية لإبادتها بعد زوال خطورة التعامل معها مشيرا الي انه كان يمكن أن  يتسلمها ذؤوها ولكن وبما أن المرضي المترددين علي المركز من جميع انحاء السودان يصعب المجئ لأخذها من قبل ذويها مما اضطر إدارة المراكز لإبادتها   .

 

وتحدث والي الدين خلف ضابط الوقاية من الاشعاع بالمركز عن السياسات المتبعه في الوقاية والتخلص من المخلفات وفق ماتحدده الجهات المختصة.

جدير بالذكر أن المؤتمر الصحفي خاطبه عدد من أعضاء اللجنة من خارج المركز من الجهات المعنية الذين اكدوا علي صحة الإجراءات التي اتبعت في عملية إبادة النفايات

 

هذا وقد تم خلال المؤتمر الرد على جميع استفسارات واسئلة الصحفيين والاعلاميين الذين شاركوا فى المؤتمر .

 

..

 

 

 

 

كل عام وأنتم بخير